وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيٌّ الْقَلَعُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "امْتِزَاجِ الِاسْمِ لِلْبَابِ": أَرَادَ بِالْجَحِيمِ: الْمَهْدِيُّ صَاحِبُ الْغَيْبَةِ، ﴿وَعَيْنُ الْيَقِينِ﴾: الْمَعْنَى وَهُوَ الْعَيْنُ الْحَمِيَّةُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ 7﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُالْكَرِيمِ مُحَمَّدٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ": وَهِيَ الْمُشَاهَدَةُ، وَالْهَاءُ فِي: ﴿لَتَرَوُنَّهَا﴾: رَاجِعَةٌ إِلَى الْجَحِيمِ، وَالْمُرَادُ: لَتَرَوُنَّ الْمُكَاشَفَةَ وَالْمُشَاهَدَةَ، لِأَنَّ هَذِهِ الْمَرَاتِبَ تَرْقَى بِصَاحِبِهَا مِنَ الْهُبُوطِ إِلَى الصُّعُودِ، حَتَّى يَنَالَ بِهَا الْمَقْصُودَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ 8﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُالْكَرِيمِ مُحَمَّدٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ": وَهِيَ مَعْرِفَةُ الْمَعْنَى الْقَدِيمِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُلَقَّبُ بِالتَّقِيِّ فِي كِتَابِهِ "صَحِيفَةِ الْأَبْرَارِ":
قَالَ سَعْدُ بْنُ السُّلْطِ: قَدِمَ أَبُو عَبْدِاللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- الْكُوفَةَ لِحَاجَةٍ عَرَضَتْ فَحَضَرَهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَسَأَلَهُ عَنْ مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾: مَا النَّعِيمُ الَّذِي يُسْأَلُ عَنْهُ؟ قَالَ مَوْلَانَا: مَا هُوَ عِنْدَكَ يَا أَبَا حَنِيفَةَ؟




