الْحَقِّ الشَّاهِرِ، مِنَ الْعَلِيِّ الْقَادِرِ، وَاتَّبَعَهُ عَلَى بَاطِلِهِ، فَاسْتَحَقَّ الْخِزْيَ وَالْعَارَ، وَالْخُلُودَ فِي النَّارِ، وَبِئْسَ الْقَرَارُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ 9 وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ 10﴾
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُاللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": وَهُوَ خُرُوجُ أَهْلِهَا مِنْهَا، وَالْمُرَادُ: أَنَّهُ حِينَ الدَّعْوَةِ، وَوَقْتِ الظُّهُورِ، يُلَبِّيهِ الْمُؤْمِنُونَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ 11﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": لِأَنَّهُ هُوَ الْمُطَّلِعُ عَلَى مَكْنُونَاتِ ضَمَائِرِ عِبَادِهِ، وَهُوَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى خَبِيرٌ بِأَعْمَالِهِمْ مِنْ إِقْرَارٍ وَإِنْكَارٍ.
سُورَةُ الْقَارِعَةِ
وَهِيَ 11 آيَةً وَ36 كَلِمَةً وَ152 حَرْفًا
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَالَ تَعَالَى: ﴿الْقَارِعَةُ 1 مَا الْقَارِعَةُ 2 وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ 3﴾




