قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الْكَلَازِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "تَنْزِيهِ الذَّاتِ": ذَلِكَ لِكُفْرِهِمْ وَطُغْيَانِهِمْ، وَجَحْدِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ، وَمَا يَنْتَظِرُهُمْ مِنْ شَدِيدِ الْعِقَابِ، وَأَلِيمِ الْعَذَابِ وَسُوءِ الِانْقِلَابِ، وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ حَتْماً لَازِماً، لِيُلَاقُوا مَا وَعَدَهُمْ مَوْلَانَا بِهِ مِنْ شَدِيدِ الْعِقَابِ لِتَكَبُّرِهِمْ، وَعِنَادِهِمْ، وَعَدَمِ إِقْرَارِهِمْ بِخَالِقِهِمُ الْحَقِّ تَعَالَى.
قَالَ تَعَالَى: ﴿كَلَّا إِنَّهَا لَظَى ١٥ نَزَّاعَةً لِلشَّوَى ١٦ تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى ١٧ وَجَمَعَ فَأَوْعَى ١٨﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْعُقُودِ": وَهُمْ الْجَاحِدُونَ الْمُنْكِرُونَ: وَمَا يَلْقَوْنَهُ فِي أَبْوَابِ جَهَنَّمَ السَّبْعَةِ الَّتِي هِيَ الْخَاءَاتُ الْخَمْسَةُ وَدَرَجَتَا الدَّبِيبِ وَالْقَشَّاشِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ١٩ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ٢٠ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ٢١﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": لَا تَمْنَعُوا طَالِبَ الْمَعْرِفَةِ لِلَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- ، فَالْمَنْعُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ سُبْحَانَهُ يُسَمَّى قَتْلاً بِغَيْرِ الْحَقِّ، إِنَّ الَّذِي عِنْدَ اللهِ -جَلَّ وَعَلَا- مِنْ ثَوَابِ بَذْلِ الْعِلْمِ إِلَى أَهْلِهِ، وَوَضْعِ الْخَيْرِ فِي مَحَلِّهِ، أَحْسَنُ عَاقِبَةً وَأَعْظَمُ أَجْراً.




