مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 10 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 289 من 389

وَمَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِهِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- وَالْهُدَى: هُوَ مُوَالَاةُ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -جَلَّ وَعَلَا- ، وَمَعْرِفَتُهُ بِحَقِيقَةِ مَعْرِفَتِهِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": الْأَمْرُ بِالتَّقْوَى: هُوَ الْحَذَرُ مِنْ إِبَاحَةِ السِّرِّ، وَكَشْفِ السِّتْرِ، أَمَامَ أَهْلِ الْكُفْرِ، لِمَنْ آمَنَ وَصَدَّقَ بِوَعْدِهِ وَوَعِيدِهِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ 13 أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ 14﴾

قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "دِرْيَاقِ الْعَلِيلِ": وَهُوَ الَّذِي كَذَّبَ بِوُجُودِ السَّعِيرِ، وَذَهَبَ إِلَى مَنْ هُمْ مِنْ عُنْصُرِهِ وَأَصْلِهِ، رَافِلًا بِسَرَابِيلِ الْإِنْكَارِ، رَافِنًا فِي بُحْبُوحَةِ الْفُجَّارِ، وَاللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- يَتَوَلَّى السَّرَائِرَ، وَهُوَ الْعَلِيمُ بِمَا تُكِنُّهُ الضَّمَائِرُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ 15 نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ 16﴾

قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِاللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الرِّسَالَةِ": وَهُوَ أَنْ تُمْسَخَ النَّفْسُ بِهَيْكَلِهَا الَّتِي هِيَ فِيهِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ 17 سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ 18﴾

الصفحة 289 من 389