وَمَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِهِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- وَالْهُدَى: هُوَ مُوَالَاةُ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -جَلَّ وَعَلَا- ، وَمَعْرِفَتُهُ بِحَقِيقَةِ مَعْرِفَتِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": الْأَمْرُ بِالتَّقْوَى: هُوَ الْحَذَرُ مِنْ إِبَاحَةِ السِّرِّ، وَكَشْفِ السِّتْرِ، أَمَامَ أَهْلِ الْكُفْرِ، لِمَنْ آمَنَ وَصَدَّقَ بِوَعْدِهِ وَوَعِيدِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ 13 أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ 14﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "دِرْيَاقِ الْعَلِيلِ": وَهُوَ الَّذِي كَذَّبَ بِوُجُودِ السَّعِيرِ، وَذَهَبَ إِلَى مَنْ هُمْ مِنْ عُنْصُرِهِ وَأَصْلِهِ، رَافِلًا بِسَرَابِيلِ الْإِنْكَارِ، رَافِنًا فِي بُحْبُوحَةِ الْفُجَّارِ، وَاللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- يَتَوَلَّى السَّرَائِرَ، وَهُوَ الْعَلِيمُ بِمَا تُكِنُّهُ الضَّمَائِرُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ 15 نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ 16﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِاللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الرِّسَالَةِ": وَهُوَ أَنْ تُمْسَخَ النَّفْسُ بِهَيْكَلِهَا الَّتِي هِيَ فِيهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ 17 سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ 18﴾




