وَقَالَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْمَسَائِلِ": إِنَّ مُدَّةَ النَّشْأَةِ عَلَى كَلَامِ الْعُلَمَاءِ: خَمْسُونَ أَلْفَ سَنَةٍ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": وَهِيَ هَذِهِ السَّمَاءُ وَهِيَ الْبَابُ الْمَكِينُ، وَالرُّوحُ الْأَمِينُ، وَإِنَّهَا هِيَ حَظِيرَةُ الْقُدْسِ، وَمَحَلُّ الْأُنْسِ وَفِيهَا يَكُونُ عُرُوجُ الْمَلَائِكَةِ.
وَلِذَلِكَ أَشَارَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- بِقَوْلِهِ شِعْراً:
وَالْيَوْمُ سَلْمَانُ سَنُوقُ بِهِ | خَمْسُونَ أَلْفاً كُلُّهَا صُلْحُ |
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٍ بِمَسْقَسَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْقَمَرِيَّةِ": إِشَارَتُهُ عَنِ الْوُجُودِ الذَّاتِيِّ، إِذَا أَعْطَى وُجُوداً كَهَيْئَتِهِ فِي النِّهَايَةِ، وَحَقِيقَتُهُ عِبَارَةٌ عَنْ رُؤْيَةِ الْبَابِ الْكَرِيمِ الْجَلِيلِ، إِذْ رَأَى الذَّاتَ بِكَوْنِهِ مِنْ: يَحْ إِلَى...، وَالَّذِي يَعْرُجُ فِيهِ مِنَ الْغَيْبِ وَالسُّتُورِ، إِلَى مُشَاهَدَةِ النُّور.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ٥﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَمْدَانُ الْكَلْبِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي فَصْلِهِ: أَيْ اثْبُتُوا عَلَى مَا قَدْ نِلْتُمْ مِنَ الْمَعْرِفَةِ، وَتَمَسَّكُوا بِهَا.




