تَقْهَرْ﴾: بِانْقِضَاضِ الْجِدَارِ، ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾: بِطَلَبِهِ الِازْدِهَار، ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾: أُولِي الْبَصَائِرِ وَالْأَبْصَارِ.
سُورَةُ الْإِنْشِرَاحِ
وَهِيَ 8 آيَاتٍ وَ27 كَلِمَةً وَ103 حُرُوفا
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ 1﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِاللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي الرِّسَالَةِ: إِنَّ الْقُلُوبَ الْعَقْلِيَّةَ، الْمُجَوْهَرَةَ الْمُضِيئَةَ، إِذَا وَرَدَتْ عَلَيْهَا رُمُوزُ الطَّرِيقَةِ، وَمَعَانِي الْحَقِيقَةِ، تَقْبَلُهَا وَتَزْدَادُ بِهَا ضِيَاءً وَنُورًا وَابْتِهَاجًا وَسُرُورًا، فَعِنْدَ الِاطِّلَاعِ عَلَيْهَا يَنْشَرِحُ صَدْرُهُ لِلْإِيمَانِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ خَضِر خَضِر -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ رَائِيَّةِ الشَّيْخِ حَسَنِ الدَّالِي": أَيْ وَسَّعَ اللهُ صَدْرَكَ لِقَبُولِ الْخَيْرِ وَالسَّعَادَةِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": الْقُمِّيُّ قَالَ: بِعَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَجَعَلْنَاهُ وَصِيَّكَ.




