قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": وَهُوَ الْبَابُ الْكَرِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، مَخْلُوقٌ لِلِاسْمِ الَّذِي هُوَ بَادِئُهُ، أَيِ الِاسْمُ هُوَ خَالِقٌ لِمَنْ دُونَهُ، وَالْمَعْنَى -عَزَّ وَجَلَّ- مُخْتَرِعُهُ، فَيَكُونُ الِاسْمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، بَانِيًا، مُفْتَقِرًا إِلَى بَانٍ قَبْلَهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": لَقَدْ عَبَّرَ أَنَّ السَّمَاءَ: مُكَوَّنَةٌ مَبْنِيَّةٌ.
وَقَدْ صَحَّ عِنْدَ أَهْلِ النَّقْلِ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : كُلُّ سَمَاءٍ سَلْسَلٌ وَكُلُّ أَرْضٍ مِقْدَادٌ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا 7 فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا 8﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": التَّقْوَى: هِيَ مَعْرِفَةُ الْبَارِي بِالْقُدْرَةِ، وَأَمَّا فُجُورُهَا: فَهُوَ الْكُفْرُ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": إِنَّ ظَاهِرَ الْأَعْمَالِ وَخَفِيَّهَا مَعْلُومٌ عِنْدَ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- ، وَالْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَالْجَزَاءُ مِنَ اللهِ بِمَا كَسَبَتْ كُلُّ نَفْسٍ مِنْ أَعْمَالِ الْخَيْرِ، وَمِنْ أَعْمَالِ الشَّرِّ، وَاللهُ تَعَالَى سُبْحَانَهُ عَدْلٌ




