قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِ "الْعُقُودِ": وَهُمُ الَّذِينَ أَجَابُوا يَوْمَ النِّدَاءِ الْأَوَّلِ، وَهُمْ أَصْحَابُ الْيَمِينِ، لِمَا فِيهِمْ مِنْ حُسْنِ الْإِجَابَةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ مَحْمُودُ قَرْفُولٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مَنَارَةِ الْحَيَاةِ": وَهُمْ أَصْحَابُ الْيَمِينِ، وَهُمُ الْعَوَالِمُ النُّورِيَّةُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ 19 عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ 20﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ مَحْمُودُ قَرْفُولٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مَنَارَةِ الْحَيَاةِ": وَهُمْ أَضْدَادٌ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ، فَلَا يَعْقِلُونَ تَوْصِيَةَ خَيْرٍ، وَلَا يَفْعَلُونَ إِلَّا الضَّيْرَ، وَقَوْلُهُ: ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: أَيْ مُطْبَقَةٌ، وَالنَّارُ: هِيَ الْمَسُوخِيَّةُ، وَهِيَ مُطْبَقَةٌ عَلَيْهِمْ لِكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللهِ، وَتَكْذِيبِهِمْ لِأَنْبِيَائِهِ، وَهِيَ دَوَامًا مُطْبَقَةٌ عَلَيْهِمْ، إِذ لَا مَفَرَّ لَهُمْ مِنْهَا إِلَّا إِلَيْهَا، نَسْأَلُ اللهَ الْعِصْمَةَ مِنَ الْحُلُولِ فِي دَرَكَاتِهَا، وَالْإِبْعَادَ عَنْ سُلُوكِ طَبَقَاتِهَا.
سُورَةُ الشَّمْسِ
وَهِيَ 16 آيَةً وَ54 كَلِمَةً وَ247 حَرْفًا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ




