وَهِيَ ٤٤ آيَةً وَ٢٢٤ كَلِمَةً وَ٩٢٩ حَرْفاً
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَالَ تَعَالَى: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ١ لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ ٢ مِنَ اللهِ ذِي الْمَعَارِجِ ٣﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْمَجْمُوعِ":
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ ابْنِ عُمَرَ بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ النَّخَعِيِّ، عَنْ رُومِيِّ بْنِ حَمَّادٍ الْحَارِثِيِّ قَالَ: جِئْتُ إِلَى سُفَيْنِ ابْنِ عُتْبَةَ قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا تَقُولُ فِي مَعْنَى هَذِهِ الْآيَةِ، فِيمَنْ نَزَلَتْ؟ فَقَالَ: وَاللهِ يَا بْنَ أَخِي مَا سَأَلَنِي أَحَدٌ عَنْهَا قَبْلَكَ، وَقَدْ سَأَلْتُ مَوْلَايَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُمَا- فَقَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ جَدِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُمَا- ، أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْغَدِيرِ بِخُمٍّ صَاحَ النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- : الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، ثُمَّ أَخَذَ بِعَضُدَيْ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- وَرَفَعَهَا حَتَّى بَانَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ، ثُمَّ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَلَمْ أُبَلِّغْكُمُ الرِّسَالَةَ: قَالُوا اللَّهُمَّ بَلَى، قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، قَالَ فَفَشِيَ قَوْلُهُ فِي جَمِيعِ النَّاسِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ الْحَارِثَ بْنَ النُّعْمَانِ الْفِهْرِيَّ لَعَنَهُ اللهُ، فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ-




