بَيْنَ عَوَالِمِ النُّورِ، وَقِيلَ إِشَارَةٌ إِلَى ظُهُورِهِ فِي الْقُبَّةِ الْعَرَبِيَّةِ، وَمَعَهُ الْعَوَالِمُ النُّورَانِيَّةُ، الَّذِينَ حَارَبُوا مَعَهُ فِي بَدْرٍ وَغَيْرِهَا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ 23 يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي 24 فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ 25 وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ26﴾
قَالَ السَّيِّدُ الْمُفَضَّلُ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الصِّرَاطِ": وَهُمْ أَهْلُ الشَّقَاءِ وَالْعَمَاءِ، وَهُمُ الْمُنْكِرُونَ، وَهُمْ فِي النَّارِ خَالِدُونَ، لَا يَخْرُجُونَ مِنْهَا إِلَى الْمَعْرِفَةِ فَعِنْدَمَا يَتَنَاهَى بِهِمُ الْكُفْرُ، يَدْخُلُونَ فِي الْخَاءَاتِ الْخَمْسِ.
وَقَالَ سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ الْكُوفِيُّ فِي كِتَابِهِ:
قَالَ سُلَيْمَانُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ: هُوَ عُمَرُ لَعَنَهُ اللهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ 27 ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً 28 فَادْخُلِي فِي عِبَادِي 29 وَادْخُلِي جَنَّتِي 30﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ":




