قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":
قَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرٌ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ يُعْرِضُ عَنْ وِلَايَةِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- يُعَذَّبُ الْعَذَابَ الْأَدْنَى، وَهُوَ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ خَلِيلُ مَحْمُودُ مُحَمَّدُ عَبُّودٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَدْرَةِ الْأَفْرَاحِ": الْعَذَابُ الْأَكْبَرُ: يَكُونُ فِي الرَّجْعَةِ الْبَيْضَاءِ، وَالْكَرَّةِ الزَّهْرَاءِ، وَكَشْفِ الْغِطَاءِ عِنْدَ قِيَامِ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، حَيْثُ يَنْتَقِمُ كُلُّ وَلِيٍّ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ.
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "حَاوِي الْأَسْرَارِ": الْعَذَابُ الْأَكْبَرُ يَكُونُ عِنْدَ ظُهُورِ السَّيِّدِ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- :
لِقَوْلِ الْمَوْلَى -جَلَّ وَعَلَا- : إِنَّ عَدُوَّنَا لَيُمْسَخُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَالَفَ الصُّورَةَ الْإِنْسَانِيَّةَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ 25 ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم 26﴾




