حِينٍ، وَآخُذَ حَقِّي مِنْهُمْ بِالْيَمِينِ، وَأَقْطَعَ أَوْدَاجَهُمْ بِالسِّكِّينِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى وَهُوَ أَصْدَقُ الْقَائِلِينَ: ﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾.
وَقَالَ السَّيِّدُ الْمُفَضَّلُ بْنُ عَمْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الصِّرَاطِ": هُمْ أَهْلُ الشَّقَاءِ وَالْعَمَاءِ، وَالْجَاحِدُونَ الْمُنْكِرُونَ: فِي النَّارِ خَالِدُونَ، لَا يَخْرُجُونَ مِنْهَا إِلَى مَعْرِفَةٍ، لِأَنَّهُ عِنْدَ تَنَاهِي كُفْرِهِمْ، يَدْخُلُونَ فِي الْمَسُوخِيَّةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ ٤٩﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": وَهُمُ الثَّلَاثَةُ عُيُونُ السُّوءِ لَعَنَهُمُ اللهُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": وَفُلَانٌ، وَفُلَانٌ، عِنْدَمَا أَخَذَا الْبَيْعَةَ مِنْ مَوْلَانَا عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالُوا لَيْسَ هَذَا مِنَ اللهِ بَلْ فَعَلَهُ مُحَمَّدٌ مِنْ عِنْدِهِ لِيُظْهِرَ فَضْلَ ابْنِ عَمِّهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ ٥٠﴾
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْهِدَايَةِ الْكُبْرَى": يَرَوْنَ مَا عَمِلُوهُ فَيَصِيرُ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ، مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَمْلَاكِهِمْ وَتُرَاثِهِمْ، وَمَا عَمَّرُوهُ مِنْ مَنَازِلِهِمْ.




