يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى﴾: لَا شَكَّ أَنَّ السَّيِّدَ الْمِيمَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ سِرًّا أَوْ عَلَانِيَةً.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ 8﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْمَعَارِفِ": مَعْنَى الْيُسْرَى: دَلِيلٌ عَلَى السَّيِّدِ أَبِي ذَرٍّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- ، لِأَنَّ مِنْ عِنْدِهِ تَيَسَّرَتِ الْبَرَكَاتُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَىٰ 9﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ بْنُ حَمْزَةَ الشِّيرَازِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّنْبِيهِ": الْخِطَابُ لِلسَّيِّدِ الرَّسُولِ الْأَعْظَمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَالرُّسُلُ أُرْسِلُوا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ بِمَا أُخِذَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْعَهْدِ وَمُذَكِّرِينَ، وَإِنَّمَا أُمِرُوا بِالتَّذْكِيرِ لِمَا سَبَقَ مِنْ إِقْرَارِهِمْ لِمَا أُخِذَ الْعَهْدُ عَلَيْهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ10﴾
قَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ حُسَيْنٌ بِعَمْرَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تُحْفَةِ الْأَخْيَارِ":




