وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَا أَكْرَمُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ٤٣﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":
سُئِلَ مَوْلَانَا جَعْفَرٌ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى النَّفَسِ اللَّاهُوتِيِّ فَلْيَنْظُرْ إِلَى السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ ٤٤ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ٤٥ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ٤٦ فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ٤٧ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ٤٨﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النَّمِيرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ":
قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : افْتَرَقَ مُحِبُّونَا ثَلَاثَ فِرَقٍ، فِرْقَةٌ أَحَبُّونَا بِخَالِصِ الْإِيمَانِ فَأُولَئِكَ مِنَّا، وَفِرْقَةٌ أَحَبُّونَا لِيَتَزَيَّنُوا بِنَا، فَنَحْنُ زِينَةٌ لِمَنْ تَزَيَّنَ بِنَا وَفِرْقَةٌ أَحَبُّونَا لِيَتَأَكَّلُوا بِنَا فِي الدُّنْيَا، حَشَا اللهُ بُطُونَهُمْ نَاراً، وَأَنَا أَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى بِأَقْرَبِ الْأَشْيَاءِ إِلَيْهِ، وَأَزْلَفِهَا لَدَيْهِ، أَنْ يَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ بِأَقْرَبِ




