أَقُولُ: إِنَّ الْكَافِرِينَ: هُمُ الَّذِينَ جَحَدُوا وِلَايَةَ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ سُبْحَانَهُ وَلَمْ يُؤْمِنُوا بِأَنَّهُ إِلَهُ الْعَالَمِينَ، وَمَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ، وَأَنْكَرُوا الْمَعَاجِزَ وَالْقَدَرَ وَقَالُوا عَنْهَا: سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ، فَاللهُ سُبْحَانَهُ: يَعْلَمُ مَا تُكِنُّهُ صُدُورُهُمْ مِنَ الْجَحْدِ وَالْإِنْكَارِ، وَهُوَ -عَزَّ وَجَلَّ- يُمْهِلُ وَلَا يُهْمِلُ، حَتَّى لَا يَبْقَى حَقٌّ إِلَّا أَنْكَرُوهُ، وَلَا بَاطِلٌ إِلَّا أَقَامُوهُ وَتَمَسَّكُوا بِهِ، عِنْدَئِذٍ يَحُلُّ بِهِمُ النَّكَالُ وَالْوَبَالُ وَسُوءُ الِانْقِلَابِ مِنَ الِانْتِصَابِ إِلَى الِانْكِبَابِ.




