مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 10 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 210 من 389

وَقَالَ الشَّيْخُ يُونُسُ يُوسُفُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَنْزِ الْأَسْرَارِ": قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْفَوَائِدِ الْأَحْمَدِيَّةِ": اللَّوْحُ دَلَالَةٌ عَلَى الْحَظِيرَةِ الْقُدْسِيَّةِ الَّتِي يَسْرِبُ فِي رَحْبِهَا قَلَمُ الْوُجُودِ، بِمَوَارِدِ الْأَحْكَامِ وَمَصَادِرِهَا فَإِذَا عَرَفَ الطَّالِبُ أَنَّ الْحَظِيرَةَ الْقُدْسِيَّةَ: هِيَ اللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ فَحِينِئِذٍ يَرَى فَجْرَ قُرْآنِهِ مَشْهُودًا عَلَى طُولِ الْأَيَّامِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ الْكِرَامِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": اللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ: هُوَ قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا صَفَتْ أَوْدَعَتِ الْحِكْمَةَ الْمُتَّصِلَةَ بِاللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- .

وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الْمُنْتَجَبِ": وَهُوَ لَوْحُ الْقَدَرِ، أَيْ لَوْحُ النَّفْسِ النَّاطِقَةِ الْكُلِّيَّةِ، الَّتِي تُفَصَّلُ فِيهَا كُلِّيَّاتُ اللَّوْحِ الْأَوَّلِ وَهُوَ لَوْحُ الْقَضَاءِ، وَيَتَعَلَّقُ بِأَسْبَابِهَا، وَهُوَ نُورٌ يَلُوحُ لِلْمَلَائِكَةِ فَيَظْهَرُ لَهُمْ مَا يُؤْمَرُونَ بِهِ فَيَأْتَمِرُونَ، وَعِنْدَنَا أَنَّ اللَّوْحَ مِنْ أَشْخَاصِ الْبَابِ الْكَرِيمِ -مِنْهُ السَّلَامُ- الْمَشْهُودِ، الَّذِي يَخُطُّ بِهِ قَلَمُ الْوُجُودِ، بِإِضَافَةِ الْإِحْسَانِ وَالْجُود.

الصفحة 210 من 389