وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ شُعْبَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "حُجَّةِ الْعَارِفِ": يَعْنِي ﴿مَا تُبْصِرُونَ﴾: وَهُوَ الصُّورَةُ الْمَرْئِيَّةُ، ﴿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾: وَهُوَ الْقَدِيمُ الَّذِي لَا تُدْرِكُهُ الْحَوَاسُّ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": بِمَا يَنْظُرُونَ مِنَ الصُّورَةِ، وَمَا لَا يُبْصِرُونَ مِنَ الذَّاتِ الْقَدِيمَةِ، فَأَثْبَتَ الرُّؤْيَةَ، وَمَنَعَ الْإِدْرَاكَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ٤٠ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ ٤١ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ٤٢﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالْمُرْسَلِ": أَيْ لَا تَقُلِ الْأُمَّةُ إِنَّ جِبْرَائِيلَ شَاعِرٌ، وَلَا كَاهِنٌ، وَلَا مَجْنُونٌ، وَإِنَّمَا هُوَ قَوْلُ الْوَحْيِ وَقَوْلُهُ هَذَا وَاقِعٌ بِالسَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةِ": كُلُّ الْكَلَامِ وَالْقَوْلِ الْمُنَزَّلِ الْمُثْبَتِ فِي الْكُتُبِ كُلِّهَا فَهُوَ كَلَامُ الِاسْمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهُوَ قَوْلُهُ، وَأَوْحَى بِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٍ بِمَسْقَسَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ": مِنْ أَسْمَائِهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : الْكَرِيمُ.




