وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ سُلَيْمَانُ الْمُرَيْقِبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تِجَارَةِ الرَّابِحِينَ": هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْعِيدَ: هُوَ الْعَوْدَةُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": أَيْ: إِنَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: مُعِيدُ الْعَوْدَاتِ، وَصَاحِبُ الرَّجَعَاتِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ14 ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ15﴾
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": وَهُوَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -جَلَّ وَعَلَا- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ16﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَانُ عِمْرَانُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ" نَجَاحِ الطَّالِبِينَ": أَيْ إِرَادَتُهُ فِعْلُهُ.
وَقَالَ الْحَكِيمُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الْأَنْوَارِ وَالْحُجُبِ": قَالَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : وَيُمَكِّنُ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْأَضْدَادِ وَالْأَبَالِسَةِ، فَيُحِبُّونَ أَنْ يُخْرِجُوهُمْ مِنَ الدُّنْيَا بِالْقَتْلِ وَالذَّبْحِ، وَالسَّلْخِ وَالصَّلْبِ، فَيَرُدُّهُمُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- فِي أَنْوَاعِ الْمَسُوخِيَّةِ، وَهُمْ فِيهَا إِلَى أَبَدِ الْآبِدِينَ، وَدَهْرِ الدَّاهِرِينَ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ.




