السَّمَاءُ: فَأَنَا، وَأَمَّا الْبُرُوجُ فَالْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِي، أَوَّلُهُمْ عَلِيٌّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَآخِرُهُمْ الْمَهْدِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ 9﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": أَيْ إِنَّ الْمَعْنَى تَعَالَى، هُوَ الْمَالِكُ لِرِقَابِ جَمِيعِ مَخْلُوقَاتِهِ فِي سَمَائِهِ وَأَرْضِهِ، يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ كَلِمَةُ لَهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": قَوْلُهُ: ﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: إِنَّهُ شَهِيدٌ بِوُجُودِهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، دَلَالَةً عَلَى أَنَّهُ أَكْبَرُ وُجُودًا وَعِيَانًا، وَلَا شَيْءَ أَكْبَرُ مِنْهُ فَيَسْتُرُهُ فِي الْحَقِيقَةِ، وَالْبُرُوجُ: هُمُ النُّقَبَاءُ الِاثْنَا عَشَرَ، وَهُمْ بُرُوجُ الشَّمْسِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": قَوْلُهُ: ﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: أَيْ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ10﴾




