وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيٌّ الْخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مِصْبَاحِ الْعُقُولِ": الشَّفَقُ: فَاطِمَةُ -عَزَّ عَزُّهَا- ، وَاللَّيْلُ: مُحْسِنٌ -عَزَّ عَزُّهُ- لِإِظْهَارِهِ الْغَيْبَةَ، وَاتِّسَاقُ الْقَمَرِ: زِيَادَتُهُ ظَاهِرًا بِفَتْقِ الْحَرَكَةِ بَعْدَ السُّكُونِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَبِيبُ عِيدِ الصَّالِحِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْجَوْهَرَةِ الدِّينِيَّةِ": قَوْلُهُ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾: فَالنَّاسُ الَّذِينَ يَمُوتُونَ، هُمْ أَنْفُسُهُمْ يُولَدُونَ عَلَى مَبْدَأِ التَّنَاسُخِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ20 وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ21﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الْكَلَازِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّأْيِيدِ": إِنَّ اللهَ تَعَالَى: أَمَرَ الْعَالَمَ بِطَاعَةِ الِاسْمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالسُّجُودِ لَهُ، فِي أَوَّلِ بَدْءِ الْعَالَمِ، فَلَمَّا أَبَى إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللهُ وَاسْتَكْبَرَ عَنِ الْحَقِّ، جَعَلَ لَهُ شِيعَةً يَسْعَوْنَ لِلضَّلَالِ الْمُهِينِ، وَالْقُرْآنُ: هُوَ الِاسْمُ -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ22 وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ23 فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ24﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ الْإِقْرَارِ، وَقَالُوا: إِنَّ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- بَشَرٌ




