وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ":
رَوَى السَّيِّدُ أَبُو سَعِيدٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- ، يَرْفَعُهُ إِلَى بَعْضِ مَوَالِي مَوْلَانَا صَاحِبِ الْعَسْكَرِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: سَأَلْتُهُ: هَلْ يَحْتَجِبُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَنْ خَلْقِهِ؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : بَلْ تَحْجُبُهُمْ ذُنُوبُهُمْ، وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : تَرَى أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ إِنَّ رَبَّهُمْ مُحْتَجِبٌ عَنْهُمْ، وَلَكِنْ تَحْجُبُ الْخَلْقَ عَنْهُ الْخَطِيئَةُ.
وَقَالَ الْحَكِيمُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الْحُجُبِ وَالْأَنْوَارِ": إِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- : يَحْجُبُ أَعْدَاءَهُ عَنْ رُؤْيَتِهِ، فَلَا يَرَوْنَهُ، فَهُمُ الَّذِينَ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ مَحْجُوبُونَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ 18وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ19 كِتَابٌ مَّرْقُومٌ20 يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ21﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بُنْ المُفَضَّل -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "آدَابِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ": يَعْنِي أَرْواحَ الْمُؤْمِنِينَ الْعَارِفِينَ بِمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَالْأَوْصِيَاءِ، الْمُقِرِّينَ بِالتَّوْحِيدِ، بِالْقَصْدِ إِلَى الْعَلِيِّ الْمُتَعَالِ تَبَارَكَ اللهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِم الْجُدَيْلِي -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": وَكِتَابُ الْمُؤْمِنِينَ: فَهُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهُوَ الَّذِينَ يُقِرُّونَ بِمَعْنَوِيَّةِ أَمِيرِ




