وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِن الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": ﴿الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾: هُمُ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي لَعَنَهُمُ اللهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ13﴾
قَالَ أَبُو مُحَمَّد الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَة -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": الْآيَاتُ: الظُّهُورَاتُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِن الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": وَهُوَ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي لَعَنَهُمُ اللهُ، كَانَا يُكَذِّبَانِ رَسُولَ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ14 كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ15 ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ16 ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ17﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِم الْجُدَيْلِي -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ":
قَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِذَا وَصَلَ الْكَلَامُ إِلَى اللهِ فَأَمْسِكُوا، وَمِنْ أَيْنَ لِلْمَخْلُوقِ مَعْرِفَةُ صِفَةِ بَاطِنِ الْخَالِقِ، وَلَيْسَ اثْنَانِ يَسْتَوِيَانِ بِالنَّظَرِ إِلَيْهِ، وَلَا يَرَاهُ كُلُّ شَخْصٍ مِنْهُمْ إِلَّا بِحَسَبِ مَا اسْتَحَقَّ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ، وَالْبَشَرُ لَا يَرَوْنَهُ إِلَّا بَشَراً مِثْلَهُمْ، يَجْرِي عَلَيْهِ مَا يَجْرِي عَلَيْهِمْ، فَلَوْ أَنَّهُمْ صَدَّقُوا بِالرُّؤْيَةِ




