وَجْهٌ آخَرُ: سِجِّينٌ: الْخَاءَاتُ: وَكِتَابُهُ: رُتْبَتُهُ، وَكُلٌّ مِنْهُمْ يَرَى عَمَلَهُ فِي كِتَابٍ مَرْقُومٍ.
وَجْهٌ آخَرُ: الْكِتَابُ الْمَرْقُومُ: الصُّورَةُ الْمَرْئِيَّةُ، وَالْعِلَّةُ فِي الْمَعْلُولِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": هَذَا عَدْلُ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي خَلْقِهِ، يُجْرِيهِ فِي عِبَادِهِ، يَوْمَ يَقُومُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، يُعْطِي كُلاً كِتَابَهُ وَقَدْ أَحْصَى مَا عَمِلَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ10 الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ11 وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ12﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": هَذِهِ صِفَةُ إِبْلِيسَ وَأَتْبَاعِهِ لِبُعْدِهِمْ عَنْ رَحْمَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ، بِمَا كَانُوا يُكَذِّبُونَ بِتَوْحِيدِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- وَمَعْرِفَتِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هَذِهِ صِفَتَهُمْ لَا يَنْجُبُونَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِم الْجُدَيْلِي -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": ﴿الدِّينُ﴾: هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهُوَ السَّيِّدُ الْقَائِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَيَوْمُهُ: السَّيِّدُ سَلْمَانُ -مِنْهُ السَّلَامُ- الَّذِي يَظْهَرُ بِإِهْرَاقِ الدِّمَاءِ.




