قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "دِرْيَاقِ الْعَلِيلِ": ذَلِكَ يَكُونُ عِنْدَ قِيَامِ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالْقِيَامَةِ الْكُبْرَى عِنْدَ انْتِهَاءِ مُدَّةِ الْكَوْنِ، وَيَظْهَرُ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -جَلَّ وَعَلَا- مِنْ عَيْنِ الشَّمْسِ، وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى أَسَدٍ مِنْ نُورٍ، وَيَرْجِعُ كُلُّ عُنْصُرٍ إِلَى عُنْصُرِهِ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْمَجْمُوعِ": الْيَوْمُ: هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- وَالنَّاسُ: هُمْ أَصْحَابُ الْمَرَاتِبِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- ، وَرَبُّ الْعَالَمِينَ: الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ -عَزَّ وَجَلَّ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ 7 وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ 8 كِتَابٌ مَّرْقُومٌ 9﴾
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيم مُصْطَفَى -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْبَيَانِ": ﴿سِجِّينٌ﴾: هِيَ عَيْنٌ وَتُسَمَّى عَيْنَ الرَّذَائِلِ، تُغْمَسُ فِيهَا أَرْوَاحُ الْكَافِرِينَ، وَهُمُ الْفُجَّارُ، وَمَا عَمِلُوهُ مِنَ الْآثَامِ وَالْأَوْزَارِ، وَهُوَ مَرْقُومٌ قُدَّامَهُمْ فِي سِجِّينٍ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ، وَهِيَ طَبَقَةٌ فِي جَهَنَّمَ يُسَمَّى أَصْحَابُهَا الْمُقَرَّبُونَ، وَفِيهَا صِرَاطٌ مِثْلُ صِرَاطِ الْجَنَّةِ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ، وَفِيهَا حُجُبٌ وَأَبْوابٌ وَأَيْتَامٌ وَنُقَبَاءُ وَنُجَبَاءُ إِلَى آخِرِ الْمَرَاتِبِ وَهِيَ طَبَقَاتٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾.




