سُورَةُ المُطَفِّفِين
وَهِيَ 36 آيَةً وَ169 كَلِمَةً وَ930 حَرْفاً
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ 1 الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ 2 وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ 3﴾
قَالَ الْحَكِيمُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الْحُجُبِ وَالْأَنْوَارِ":
سَأَلْتُ الْعَالِمَ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقَالَ: أَنْ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ بِالْعِلْمِ فَالْتَمِسُوا التَّعْظِيمَ لَهُ، وَالِاسْتِمَاعَ مِنْهُ، وَالِانْقِيَادَ لَهُ، وَالِانْتِهَاءَ عَمَّا نَهَاكُمْ عَنْهُ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ، وَأَدُّوا الْحَقَّ إِلَيْهِ، وَلَا تَقْرَبُوا الْفَسَادَ فِي الْمُؤْمِنِينَ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": عَلَى السَّيِّدِ أَنْ لَا يَكْتُمَ تِلْمِيذَهُ شَيْئاً مِنَ الْعُلُومِ الْبَاطِنَةِ بَعْدَ السَّمَاعِ، إِنْ سَأَلَهُ أَمْ لَمْ يَسْأَلْهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَا يَظُنُّ أُولَٰئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ 4 لِيَوْمٍ عَظِيمٍ 5 يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ 6﴾




