وَقَالَ الْمُفَضَّلُ بْنُ عَمْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الْهَفْتِ وَالْأَظِلَّةِ": وَهُوَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ10 كِرَامًا كَاتِبِينَ11 يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ12﴾
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": لِأَنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- ، لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أَعْمَالِ عَبِيدِهِ، لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ يَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ الصُّدُورُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِن الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": إِعْلَامُ أَنَّ مَا يَظُنُّونَهُ خَافِياً، فَهُوَ غَيْرُ خَافٍ عَلَى اللهِ سُبْحَانَهُ، لِأَنَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَالِمُ السِّرِّ وَمَا هُوَ أَخْفَى.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ13﴾
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "دِرْيَاقِ الْعَلِيلِ": إِنَّ ذَلِكَ مَا أَعَدَّهُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- لِأَهْلِ الْجَنَّةِ، وَهُوَ عِنْدَ أَهْلِ الْحَقِيقَةِ يَكُونُ ذَلِكَ مَعْرِفَةً وَعِلْماً وَارْتِفَاعاً وَحُبّاً وَشَوْقاً.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ14 يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ15 وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ16﴾




