مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 10 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 181 من 389

وَقَالَ الْمُفَضَّلُ بْنُ عَمْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الْهَفْتِ وَالْأَظِلَّةِ": وَهُوَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- .

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ10 كِرَامًا كَاتِبِينَ11 يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ12﴾

قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": لِأَنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- ، لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أَعْمَالِ عَبِيدِهِ، لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ يَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ الصُّدُورُ.

وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِن الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": إِعْلَامُ أَنَّ مَا يَظُنُّونَهُ خَافِياً، فَهُوَ غَيْرُ خَافٍ عَلَى اللهِ سُبْحَانَهُ، لِأَنَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَالِمُ السِّرِّ وَمَا هُوَ أَخْفَى.

قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ13﴾

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "دِرْيَاقِ الْعَلِيلِ": إِنَّ ذَلِكَ مَا أَعَدَّهُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- لِأَهْلِ الْجَنَّةِ، وَهُوَ عِنْدَ أَهْلِ الْحَقِيقَةِ يَكُونُ ذَلِكَ مَعْرِفَةً وَعِلْماً وَارْتِفَاعاً وَحُبّاً وَشَوْقاً.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ14 يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ15 وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ16﴾

الصفحة 181 من 389