وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد حُسَيْن بِمَسْقَس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ": وَهَذَا يُفِيدُ وُجُودَ تَجَلِّي الْحَقِّ لِأَهْلِ الصِّدْقِ، بِأَوْجِ الْأُفُقِ، وَقَوْلُهُ: ﴿بِضَنِينٍ﴾: أَيْ لَيْسَ بِبَخِيلٍ عَلَى عِبَادِهِ بِتَجَلِّيهِ لَهُمْ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد عَلِي الْقَلْع -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "النُّضُودِ": ﴿الْأُفُقُ الْمُبِينُ﴾: هُوَ السِّينُ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، وَقَوْلُهُ: ﴿بِضَنِينٍ﴾: يَعْنِي لَيْسَ بِبَخِيلٍ عَلَى عِبَادِهِ بِالظُّهُورِ عَلَى عِبَادِهِ بِالظُّهُورِ وَالْوُجُودِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِي حَمْدَان عِمْرَان -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نَجَاحِ الطَّالِبِينَ": فَلَفْظَةُ ﴿رَآهُ﴾: عَائِدَةٌ إِلَى النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- لَدَى مِعْرَاجِهِ لِلْأُفُقِ الْمُبِينِ، وَشَاهَدَ جَلَالَةَ اللَّاهُوتِ وَإِشَارَتُهُ أَنَّ الَّذِي شَاهَدَهُ بِالسَّمَاءِ، هُوَ الَّذِي شَاهَدَهُ بِالْأَرْضِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ25 فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ26 إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ27 لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ28﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِي الْعَبَّاس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": فَاعْرِفُوا الْمَعْنَى الْقَدِيمَ، الْعَلِيَّ الْعَظِيمَ، بِدَلَالَةِ السَّيِّدِ الْمِيمِ عَلَى ذِكْرِهِ التَّعْظِيمُ.




