مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 10 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 162 من 389

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ 8 بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ 9﴾

قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ الْأَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "السَّلَامِيَّةِ":

قَالَ الْمُفَضَّلُ بْنُ عَمْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : سَأَلْتُ مَوْلَايَ الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقَالَ: يَا مُفَضَّلُ تَقُولُ الْعَامَّةُ: إِنَّهَا كُلُّ جَنِينٍ مِنْ أَوْلَادٍ يُقْتَلُ مَظْلُوماً، وَيَلْهَمُ هَذِهِ الْآيَةَ خَاصَّةً فِي الْكِتَابِ، وَهِيَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ -عَزَّ عَزُّهُ- .

وَفِي الْكَافِي عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: يَقُولُ أَسْأَلُكُمْ عَنِ الْمَوَدَّةِ الَّتِي أَنْزَلْتُ عَلَيْكُمْ فَضْلَهَا مَوَدَّةِ ذِي الْقُرْبَى بِأَيِّ ذَنْبٍ قَتَلْتُمُوهُمْ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ 10﴾

قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُالْكَرِيمِ مُحَمَّدٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ": وَهِيَ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، وَهِيَ الصُّحُفُ الشِّيثِيَّةُ الْجَامِعَةُ أُصُولَ الْكُتُبِ كُلِّهَا وَكُلُّ كِتَابٍ مُنْزَلٍ بَعْدَهَا أَصْلُهُ مِنْهَا.

أَقُولُ: عِنْدَ ظُهُورِ سَيِّدِنَا الْمَهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- يُسْأَلُ كُلُّ سَيِّدٍ عَنْ تِلْمِيذِهِ، إِنْ كَانَ أَدَّاهُ حَقَّهُ وَأَوْفَى لَهُ بِعَهْدِهِ الَّذِي أُخِذَ عَلَيْهِ، وَإِنْ كَانَ بَلَّغَهُ مَأْمَنَهُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ 11﴾

الصفحة 162 من 389