مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 10 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 154 من 389

قَالَ تَعَالَى: ﴿أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا 25 ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا 26 فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا 27 وَعِنَبًا وَقَضْبًا 28 وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا 29 وَحَدَائِقَ غُلْبًا 30 وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31 مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32﴾

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "الدَّلَائِلِ": الْمَاءُ: الْعِلْمُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الْجِنَانِ، وَالْحَبُّ: هُمُ الْمُؤْمِنُونَ.

وَقَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ سَلْمَانُ الْخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْجَلِيَّةِ": الْأَعْنَابُ وَالنَّخِيلُ وَالزَّيْتُونُ، وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ: هُمْ مِنْ دَرَجِ الْمَرَاتِبِ السَّبْعَةِ الْعُلْوِيَّةِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ":

قَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الْمِثَالِ وَالصُّورَةِ": إِنَّ جَمِيعَ مَا أَحَلَّهُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- فِي كِتَابِهِ فَهُوَ أَشْخَاصٌ مَحْمُودَةٌ أَمَرَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- بِطَاعَتِهَا وَمَعْرِفَتِهَا وَوَلَايَتِهَا، وَكُلُّ مَا حَرَّمَهُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- فَهِيَ أَشْخَاصٌ مَذْمُومَةٌ أَمَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِاجْتِنَابِهَا وَالْبَرَاءَةِ مِنْهَا، وَنَهَى عَنْهَا، وَكُلُّ ذَلِكَ طَرَائِقُ تُؤَدِّي إِلَى حَقَائِقُ.

الصفحة 154 من 389