قَالَ تَعَالَى: ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ36 فَأَمَّا مَن طَغَىٰ37 وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا38 فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ39﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْجَوَاهِرِ": أَرَادَ بِالْجَحِيمِ: الْمَهْدِيَّ -عَزَّ عَزُّهُ- صَاحِبَ الْغَيْبَةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الْكُنُوزِ": لِأَنَّ ظُهُورَ الْمَهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَكُونُ جَحِيماً عَلَى الْكَافِرِينَ الْجَاحِدِينَ الْمُنْكِرِينَ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْعُقُودِ": وَهُوَ الرَّجْعَةُ الْبَيْضَاءُ وَظُهُورُ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -جَلَّ وَعَلَا- بِالْأَنْزَعِيَّةِ، هُنَاكَ الْمُجَازَاةُ وَاسْتِيفَاءُ الْحُقُوقِ، وَيَكُونُ فِي النَّكَالِ أَهْلُ الْإِنْكَارِ وَالْجُحُودِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ40 فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى41﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٌ بِمَسْقَس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ": إِنَّ الْمَقَامَ: مِنْ صِفَةِ الْحَاضِرِ الْمَوْجُودِ، لَا الْغَائِبِ الْمَفْقُودِ، لِأَنَّ الْغَائِبَ: لَيْسَ لَهُ مَقَامٌ يُرَى وَلَا يُشَاهَدُ فِي الْوَرَى، وَالْحَاضِرُ: يُثْبِتُ مَقَامَهُ، وَيُوجَدُ عِيَانُهُ.




