وَقَالَ الشَّيْخُ طَاهِرُ حَسَنُ الْخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ: مَنْ عَرَفَ الْبُيُوتَ الْبَابِيَّةَ الَّتِي ذُكِرَ فِيهَا الِاسْمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَقَدْ تَزَكَّى بِمَعْرِفَةِ الْبَابِ وَاتَّصَلَ بِمَعْرِفَةِ الْحِجَابِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ حُسَيْنٌ بِعَمْرَة -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تُحْفَةِ الْأَخْبَارِ":
قَالَ الْعَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ، هُمُ الَّذِي يَخْشَوْنَ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- وَيَتَّقُونَهُ، وَيَصُونُونَ سِرَّهُ عَمَّنْ لَا يَسْتَحِقُّهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْأَفْكَارِ": الْآيَةُ الْكُبْرَى: هِيَ النَّارُ وَالْعَصَا، وَالْيَدُ الْبَيْضَاءُ، جَامِعَةُ الثَّالُوثِ.
وَقَالَ الدُّكْتُورُ الْمُهَنْدِسُ مُحَمَّدُ شَحْرُور فِي كِتَابِهِ "الْكِتَابِ وَالْقُرْآنِ": هَذَا الِادِّعَاءُ كَانَ ادِّعَاءَ مِلْكِيَّةٍ وَسِيَادَةٍ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ25 إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ26﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الدَّلَائِلِ": الْآخِرَةُ: الْبَاطِنُ، وَالْأُولَى: الظَّاهِرُ.




