قَالَ مَوْلَايَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ: هِيَ دُودَةٌ تَسْهَرُ لَا تَنَامُ لِأَنَّ الدُّودَةَ مُتَحَرِّكَةٌ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، لَا تَنَامُ وَلَا تَتَزَاوَجُ وَلَا يَكُونُ فِيهَا شَيْءٌ مِنَ الْخَلْقِ وَلَا وَلَدٌ وَلَا بَيْضٌ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ15 إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى16﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْأَفْكَارِ": نَادَاهُ الْمَوْلَى الظَّاهِرُ لَهُ، وَالْوَادِ الْمُقَدَّسُ: أَيْ بِالْعِلْمِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَانُ عِمْرَانُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نَجَاحِ الطَّالِبِينَ": مُوسَى -عَزَّ عَزُّهُ- : الِاسْمُ الذَّاتِيُّ، الَّذِي نَادَاهُ مَوْلَاهُ مِنَ الْوَادِي الْأَقْدَسِ، حَظِيرَةِ الْأَنْوَارِ وَالْأَسْرَارِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ17 فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ18 وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ19 فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ20 فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ21 ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ22 فَحَشَرَ فَنَادَىٰ23 فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ24﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "النَّجْمِيَّةِ":
وَهُوَ مَا ذَكَرَهُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ اسْمَاعِيلَ الْقُمِّيُّ فِي كِتَابِ الظُّهُورَاتِ، المَرْوِيُّ عَنِ الْمُفَضَّلِ -مِنْهُ السَّلَامُ- مَا مُلَخَّصُهُ: أَنَّ مُوسَى -عَزَّ عَزُّهُ- أَتَى فِرْعَوْنَ




