مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 10 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 131 من 389

قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الْكُنُوزِ": وَالنَّافِخُ: هُوَ إِسْرَافِيلُ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، وَيَكُونُ هَذَا عِنْدَ ظُهُورِ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَفِي عَصْرِهِ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ وَيُسْرِعُونَ إِلَيْهِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُاللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الْمُنْتَجَبِ": الصُّورُ: مِنْ أَشْخَاصِ الْبَابِ الْكَرِيمِ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، وَالنَّفْخَةُ: التَّجَلِّي بِالنَّظْرَةِ الْبَابِيَّةِ، وَالصِّفَةِ الضِّيَائِيَّةِ، وَالنَّافِخُ: هُوَ الْمُتَجَلِّي كَصُورَةِ إِسْرَافِيلَ الرُّوحِ الْأَمْرِيِّ، مَظْهَرِ رُكْنِ الْحَيَاةِ الْكُلِّيَّةِ.

وَقَالَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": أَي يَجْعَلُ الْعَذَابَ يَوْمَئِذٍ عَلَى مُسْتَحِقِّيهِ مِنْ أَهْلِ الْجُحُودِ وَالْإِنْكَارِ، وَهُوَ سُبْحَانَهُ الْمُعْطِي التَّجَلِّيَ كَصِفَةِ إِسْرَافِيلَ وَالْمُوقِعُ عَلَى أَعْدَائِهِ الْعَذَابَ وَالتَّنْكِيلَ، الْجَاعِلُ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا19 وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا20﴾

قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "دِرْيَاقِ الْعَلِيلِ": إِنَّ الْإِشَارَةَ فِي ذَلِكَ إِلَى سَيْرِ الْبَابِ الْكَرِيمِ وَاجْتِهَادِهِ فِي اكْتِسَابِ الْمَدَدِ مِنَ الْحِجَابِ الْأَعْظَمِ وَلُحُوقِهِ بِالسَّبَبِ الَّذِي هُوَ أَصْلُهُ وَمَعْدِنُهُ وَهَيُولَاهُ، لِيَقْتَبِسَ مِنْ لَدُنْهُ مَا قُدِّرَ لَهُ مِنْ أَشِعَّةِ ضِيَاءِ الْفَيْضِ الْوُجُودِيِّ الَّذِي بِهِ حَيَاتُهُ، فَيَزْدَادُ

الصفحة 131 من 389