الْقَاسِمُ، الطَّاهِرُ، عَبْدُ اللَّهِ، إِبْرَاهِيمُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- ، وَرُوِيَ أَنَّ حَمَالَةُ الْعَرْشِ هُمْ: الْأَيْتَامُ الْخَمْسَةُ، وَالْبَابُ، وَأُمُّ سَلَمَةَ، وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ 18﴾
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنُ الصَّلَاةِ": يَوْمَ الْعَرْضِ وَالْحِسَابِ: يَعْلَمُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ، لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ، لِأَنَّهُ يَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ صُدُورُكُمْ مِنَ الْكُفْرِ وَالْعِصْيَانِ فِي سَرَائِرِكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ١٩ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ 20﴾
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ هَارُونَ فِي كِتَابِ "الْبَدْءِ وَالْإِعَادَةُ": ذَلِكَ أَجَلُ الْمُؤْمِنِ، لِأَنَّ حِكْمَتَهَا مِنَ الرُّوحِ، فَمَا كَانَ مِنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ فَهُوَ نُورٌ مُؤَيَّدٌ بِالْعَقْلِ وَصُورَتُهُ صُورَةُ نُورٍ، وَتَحْرِيكُهُ فِيهَا بِالرُّوحِ، فَالْمُتَحَرِّكُ بِالرُّوحِ فَبِيَمِينِهِ.
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِ "الرِّسَالَةُ": هُمُ الْمُجِيبُونَ النِّدَاءَ الْأَوَّلَ وَهُوَ أَصْحَابُ الْيَمِينِ، لِمَا فِيهِمْ مِنْ حُسْنِ الْإِجَابَةِ.




