قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا14 لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا15 وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا16﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الدَّلَائِلِ": الْمَاءُ: هُوَ الْعِلْمُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الْجِنَانِ، وَقَوْلُهُ: ﴿حَبًّا وَنَبَاتًا﴾: هُمُ الْمُؤْمِنُونَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيٌّ الْخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "كَنْزِ الْقَاصِدِ": وَهُوَ تَجَلِّيهِ كَشْفاً فِي رَحْبِ ذَلِكَ الْبَقِيعِ، بِالنُّورِ الْبَاهِرِ، وَالِازْدِهَارِ النَّائِرِ، كَالْمَاءِ الْجَارِي مِنَ الْمُعْصِرَاتِ، الْمُنْثَجِّ مِنْ سُكُونِ الْحَرَكَاتِ، الْمُحَرِّكِ خَيْطَ مَشِيئَتِهِ بِالْفِطْرَةِ الْقَوِيَّةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٌ بِمَسْقَس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَدَنِيَّةِ": بَعْضُ هَذِهِ الْجَنَّاتِ أَجَلُّ مِنْ بَعْضٍ، وَهَذِهِ أَسْمَاؤُهُمْ: عَدْنٌ، الْقَرَارُ، الْفِرْدَوْسُ، النَّعِيمُ الْخُلْدُ، الْمَأْوَى، السَّلَامُ، وَهِيَ أَسْمَاءُ مَرَاتِبِ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ النُّورَانِيِّ، وَقِيلَ: هُمْ ظُهُورَاتُ الْبَابِ مِنْ آدَمَ إِلَى الْقُبَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا17﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النَّمِيرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ ": إِنَّ الْكَافِرَ لَا يُمْسَخُ حَتَّى يُنْكِرَ اللَّهَ وَحَقَّهُ، وَيَتَّبِعَ إِبْلِيسَ وَبَاطِلَهُ،




