وَقَالَ السَّيِّدُ اِبْرَاهِيمُ مُصْطَفَى -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْبَيَانِ": اللِّبَاسُ: بِاللَّيْلِ لَا بِالنَّهَارِ، أَيْ بِاللَّيْلِ سُكُونُكُمْ وَرَاحَتُكُمْ، وَبِالنَّهَارِ مَعَاشُكُمْ، وَقِيلَ: النَّهَارُ السَّيِّدُ الْيَمُّ، وَاللَّيْلُ الْمَعْنَى، وَالْخَلْقُ نَائِمُونَ عَنْ مَعْرِفَتِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا12﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بُنْ المُفَضَّل -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "آدَابِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ":
قَالَ الْمُفَضَّلُ بْنُ عَمْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : سَأَلْتُ سَيِّدِي وَمَوْلَايَ الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقَالَ: هُمُ الْحُجُبُ السَّبْعَةُ النُّورَانِيَّةُ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قُرَّةِ النَّظَرِ": لَقَدْ أَجْمَعَ أَهْلُ التَّوْحِيدِ بِأَسْرِهِمْ عَلَى أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ الْمَذْكُورَةَ بِنُطْقِ الْقُرْآنِ: هِيَ سَبْعُ مَرَاتِبِ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ النُّورَانِيِّ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا13﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": وَهُوَ ظَاهِرُ الْمِيمِ لِذِكْرِهِ التَّعْظِيمَ.




