قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": هَذَا الظِّلُّ بِعَيْنِهِ: هُوَ عَائِشَةُ لَعَنَهَا اللَّهُ، وَقِيلَ: هَذَا الظِّلُّ مَذْمُومٌ، وَهُوَ الثَّانِي لَعَنَهُ اللَّهُ، وَالْجِمَالَتُ: هُمْ طَلْحَةُ، وَمَرْوَانُ، وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، وَأَشْبَاهُهُمْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ، وَعَائِشَةُ هِيَ الْحُمَيْرَاءُ، وَقَوْلُهُ: ﴿صُفْرٌ﴾: وَهُمُ الْعُيُونُ السُّوءُ الَّذِينَ لَعَنَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقَالَ: لَعَنَ اللَّهُ عُيُونَ السُّوءِ: وَهُمُ الثَّلَاثَةُ وَمُعَاوِيَةُ، وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ لَعَنَهُ اللَّهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقِس -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْقَمَرِيَّةِ": هَذَا الْعَذَابُ إِلَى الْمَرْكُوسِ فِي النَّارِ، فَيَكُونُ جَزَاؤُهُ إِذَا عَلَا بِهِ التَّكْرِيرُ فِي الْأَدْوَارِ، انْحَدَرَ إِلَى شَرِّ عَذَابٍ يَكُونُ لَهُ فِي النَّارِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَبْدُالْكَرِيمِ مُحَمَّد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "الْمَسَائِلِ": هُمُ الشَّجَرَةُ الْمَلْعُونَةُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ، وَهُمْ إِبْلِيسُ الَّذِي هُوَ الضِّدُّ اللَّعِينُ فِي كُلِّ دَوْرٍ وَدَوْرٍ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمُ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ": ﴿انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ﴾: وَهُمْ: أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ، وَانْطِلَاقُهُمْ إِلَيْهِمْ: هُوَ دُخُولُهُمْ مَعَهُمْ فِي الْمَسُوخِيَّةِ لِأَنَّهَا هِيَ اللَّهَبُ.




