مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 10 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 117 من 389

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الْكَلَازِي -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّأْيِيدِ": هَذِهِ الْأَرْضُ مُهْمَلَةٌ لَا تُحْمَدُ وَلَا تُذَمُّ، وَهِيَ الْأَبْدَانُ الَّتِي حُبِسَتْ فِيهَا هَذِهِ الْأَرْوَاحُ، وَقَوْلُهُ: ﴿أَحْيَاءً﴾ فَهُمُ الَّذِينَ فَهِمُوا عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ، وَأُمِرُوا بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ، وَقَوْلُهُ: ﴿وَأَمْوَاتًا﴾: فَهُمُ الَّذِينَ تَغَافَلُوا عَنْ طَرِيقِ النَّجَاةِ وَقَعَدُوا عَنْ بَاطِنِ الشَّرَائِعِ فَهُمْ أَمْوَاتٌ، عَسَى أَنْ يَتُوبَ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاءً فُرَاتًا﴾: وَهُوَ عِلْمُ الْبَاطِنِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ": الْأَرْضُ: الْمُؤْمِنُونَ، وَالرَّوَاسِي: الْأَئِمَّةُ -عَزَّ عَزُّهُمْ- .

وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمُ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ": هَذِهِ الْأَرْضُ مُهْمَلَةٌ لَا تُحْمَدُ وَلَا تُذَمُّ، وَهِيَ هَذِهِ الْأَبْدَانُ الَّتِي حُبِسَتْ فِيهَا الْأَرْوَاحُ، وَقَوْلُهُ: ﴿أَحْيَاءً﴾: هُمُ الَّذِينَ انْتَهَوْا عَمَّا نَهَى اللَّهُ، وَائْتَمَرُوا بِمَا أَمَرَ اللَّهُ، وَقَوْلُهُ: ﴿أَمْوَاتًا﴾: فَهُمُ الَّذِينَ تَغَافَلُوا عَنِ الطَّرِيقِ، وَقَعَدُوا عَنْ بَوَاطِنِ الشَّرَائِعِ، فَهُمْ أَمْوَاتٌ عَسَى أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ، أَوْ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿انطَلِقُوا إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ٢٩ انطَلِقُوا إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ ٣٠ لَّا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ ٣١ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ٣٢ كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ ٣٣ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٣٤﴾

الصفحة 117 من 389