قَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الْمِثَالِ وَالصُّورَةِ": وَهُمُ الَّذِينَ أَنْكَرُوا يَوْمَ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ، وَقِيَامَ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، سَيَحْضُرُونَ لِلْحِسَابِ وَالْعِقَابِ، وَسَيَقَعُونَ فِي الِانْقِلَابِ، وَتَتَحَوَّلُ لِحَاهُمْ إِلَى أَذْنَابٍ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ ٢٠ فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ٢١ إِلَىٰ قَدَرٍ مَّعْلُومٍ ٢٢ فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ ٢٣ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٢٤﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِاللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةِ":
قَالَ الْعَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- : النَّصُّ عَلَى سَبْعِ التَّرْكِيبَاتِ إِلَى إِنْشَائِهِ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ، أَيْ إِنَّهَا سَبْعَةُ قُمُصَانٍ يَلْبَسُهَا الْعَالِمُ فِي الطُّفُولِيَّةِ يَحُلُّ فِي وَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ، وَيَنْتَقِلُ إِلَى آخَرَ، لِأَنَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- هُوَ الْقَادِرُ الَّذِي لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمُ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ": وَهُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- : خَالِقُهَا وَمُصَوِّرُهَا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا ٢٥ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ٢٦ وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاءً فُرَاتًا ٢٧ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٢٨﴾




