وَانْكِدَارُهُمْ وَطَمْسُهُمْ فِي قَوَالِبِ الْمَسُوخِيَّةِ، عِنْدَ ظُهُورِ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهُوَ عَذَابُهُمُ الْأَلِيمُ وَعِقَابُهُمُ الْعَظِيمُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ ٩﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "دِرْيَاقِ الْعَلِيلِ": السَّمَاءُ هُنَا: سَلْسَلُ الرُّوحُ الْأَمِينُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهُوَ ظُهُورُهُ بِصِفْقَتَيْنِ، وَقِيلَ: بَابٌ، وَصِفْقَةٌ وَمُؤَهَّلٌ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ ١٠﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَانُ عِمْرَان -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نَجَاحِ الطَّالِبِينَ": أَرَادَ بِهِمُ: الْأَضْدَادُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ، رُؤُوسُ النِّفَاقِ وَالطُّغْيَانِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ١١ لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ١٢ لِيَوْمِ الْفَصْلِ ١٣ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ ١٤﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِيرِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ": الْكَافِرُ لَا يُمْسَخُ حَتَّى يُنْكِرَ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- وَحَقَّهُ، وَيَتَّبِعَ إِبْلِيسَ وَبَاطِلَهُ لَعَنَهُ اللَّهُ، وَالْمُؤْمِنُ لَا يَرْقَى حَتَّى يُقِيمَ الْحَقَّ، وَيُنْكِرَ الْبَاطِلَ، فَعِنْدَئِذٍ تَنْفَصِلُ الطِّينَتَانِ النُّورَانِيَّةُ وَالْحَيَوَانِيَّةُ، الَّتِي تَجْمَعُهُمُ الصُّورَةُ الْبَشَرِيَّةُ، وَذَكَرَ




