وَنَشْرِ الْأَمْوَاتِ مِنَ الْقُبُورِ، وَإِخْرَاجِ دَابَّةِ الْأَرْضِ وَتَفْرِيقِ الْمُؤْمِنِ عَنِ الْكَافِرِ، وَإِلْقَاءِ الذِّكْرِ فِي قُلُوبِ النَّاسِ، وَقَوْلُهُ: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾: هُوَ جَوَابُ الْقَسَمِ، أَيْ: إِنَّ الَّذِينَ تُوعَدُونَ بِهِ مِنْ مَجِيءِ الْقِيَامَةِ كَائِنٌ لَا مَحَالَةَ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُوعَبْدِاللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِ "الْعُقُودِ": قَوْلُهُ: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾: هُوَ الرَّجْعَةُ الْبَيْضَاءُ، وَظُهُورُ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -جَلَّ وَعَلَا- فِي الْكَرَّةِ الْبَيْضَاءِ وَالرَّجْعَةِ الزَّهْرَاءِ، وَهُنَاكَ الْمُجَازَاةُ وَاسْتِيفَاءُ الْحُقُوقِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الْخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مِصْبَاحِ الْعُقُولِ": الْمُرْسَلَاتُ: هِيَ أَشْخَاصُ الْمِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ٨﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَطْرِ الْمِيَاهِ": هَذِهِ النُّجُومُ: مَذْمُومَةٌ لِأَنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- ذَكَرَهَا بِالطَّمْسِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الْكَلَازِي -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نَفْيِ التَّثْلِيثِ": فَهِيَ وِلَايَةُ الْأَضْدَادِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ، وَسُمُومُهُمْ وَأَخْبَارُهُمْ، وَهُمْ نُجُومُ الْأَرْضِ،




