قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ هَٰؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا ٢٧﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُوعَبْدِاللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْعُقُودِ": هَذَا الْخِطَابُ لِمَنْ أَحَبَّ زِينَةَ الدُّنْيَا وَمَكَاسِبَهَا، وَلَمْ يَعْمَلْ لِلْآخِرَةِ الَّتِي وُعِدَ بِهَا، وَالْيَوْمُ الثَّقِيلُ: هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ ۖ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا ٢٨﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الْكَلَازِي -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمُحَمَّدِيَّةِ": إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- هُوَ الْفَاعِلُ لِمَا يُرِيدُ، وَهُوَ سُبْحَانَهُ يَعْلَمُ وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ إِلَّا مَا عَلَّمَنَا -عَزَّ وَجَلَّ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ٢٩ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ٣٠ يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ۚ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ٣١﴾
قَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُلَقَّبُ بِالتَّقِيِّ فِي كِتَابِهِ "صَحِيفَةِ الْأَبْرَارِ":
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : قَالَ مَوْلَايَ أَبُوجَعْفَرٍ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَزَلْ فَرْدًا مُنْفَرِدًا فِي الْوَحْدَانِيَّةِ، ثُمَّ خَلَقَ مُحَمَّدًا وَعَلِيًّا وَفَاطِمَةَ،




