العِلْمِ، وَتَمَكُّنِهِمْ مِنْهُ بِمَنْزِلَةِ الِاسْتِشْهَادِ وَالِاعْتِرَافِ عَلَى طَرِيقِ التَّمْثِيلِ، بِأَنَّهُ رَبُّهُمْ وَخَالِقُهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ٧﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": إِنَّهَا ذَاتُ النُّجُومِ المُرَتَّبَةِ فِيهَا، كُلٌّ مِنْهُمْ بِمَرْتَبَةٍ وَمَكَانَةٍ وَمَنْزِلَةٍ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ شَعْبَانُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نُزْهَةِ الأَفْكَارِ": وَمَعْنَى: ﴿ذَاتِ الْحُبُكِ﴾: هُوَ احْتِبَاكُ الكَوَاكِبِ بِهَا.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيٌّ القَلَعُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "النُّضُودِ": أَيْ كَثِيرَةُ الِاحْتِبَاكِ وَالضِّيَاءِ، وَالِاحْتِبَاكُ هُوَ الِاجْتِمَاعُ، وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى المَرْكَزِ الوُجُودِ المَتَمَثِّلِ لِكَوْنِ البَابِ وَاليَتِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ ٨ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ٩﴾
قَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحُسَيْنِ المُلَقَّبُ بِالتَّقِيِّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "صَحِيفَةِ الأَبْرَارِ":




