قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الكَلَازِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّأْيِيدِ": قَوْلُهُ: ﴿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ﴾: هُوَ اللَّاهُوتُ المَعْنَى القَدِيمُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "دِرْيَاقِ العَلِيلِ": الجَنَّةُ: هِيَ المَعْرِفَةُ، وَمَنْ دَخَلَ الجَنَّةَ فَهُوَ خَالِدٌ فِيهَا لَا يَخْرُجُ مِنْهَا، بَلْ يَبْقَى مُخَيَّرًا فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ، وَفِي نَفْسِهِ، فِي الصُّعُودِ وَفِي الهُبُوطِ، وَالسُّرُوحِ فِي الجِنَانِ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَٰلِكَ يَوْمُ الخُلُودِ﴾.
وَقَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ حُسَيْنٌ بِعَمْرَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تُحْفَةِ الأَخْيَارِ": هَذَا فِي المُؤْمِنِينَ، الَّذِينَ أَخْلَصُوا عِلْمَهُمْ وَعَمَلَهُمْ لِلَّهِ تَعَالَى، وَصَانُوا إِجَابَتَهُمْ وَصَعِدُوا إِلَى مَحَلِّ النُّورِ، وَمَكَانِ السُّرُورِ، وَصَارُوا مُخَيَّرِينَ مُتَصَرِّفِينَ فِي أَفْعَالِهِمْ كَيْفَ يَشَاؤُونَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ سُلَيْمَانَ المُرَيْقِبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تِجَارَةِ الرَّابِحِينَ":
سُئِلَ العَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ فَقَالَ: قَوْلُهُ: ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾: أَيْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- .




