مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 9 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 84 من 397

وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الكُنُوزِ": هَذَا عَدْلُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ، فَالْمُحْسِنُ يَزِيدُ فِي إِحْسَانِهِ، وَالكَافِرُونَ المُصِرُّونَ عَلَى العِنَادِ وَالفَسَادِ فِي أَلِيمِ العَذَابِ لَا يُزَادُ عَلَيْهِمْ، وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ، لِأَنَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَدْلٌ كُلُّهُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ٣٠﴾

قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "العُقُودِ": جَهَنَّمُ: هِيَ المَسُوخِيَّةُ، وَالبُعْدُ عَنْ مَعْرِفَةِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- ، وَمَنْ تَبِعَهُ مُبْعَدُونَ عَنِ المَعْرِفَةِ، وَمَمْنُوعُونَ مِنْهَا لِأَنَّهُمْ ظُلْمَةُ الظُّلْمَةِ، رَأْسُ العِنَادِ وَالجُحُودِ وَالإِنْكَارِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ 31 هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ32﴾

قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالمُرْسَلِ": الجَنَّةُ: هِيَ المَعْرِفَةُ، مَنْ دَخَلَهَا لَا هُبُوطَ مِنْهَا.

قَالَ تَعَالَى: ﴿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ 33 ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ 34 لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ٣٥﴾

الصفحة 84 من 397