قَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "المَجَالِسِ النُّمَيْرِيَّةِ": وَهُمْ نَعْثَلٌ وَمَعَاوِيَةُ الَّذِينَ أَفْسَدُوا عُلُومَ المِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- بِبَاطِلِهَا ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، فَقَدْ أَبْطَلُوا سُنَّتَهُ، -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَسَمَّوْهَا بِدْعَةً، وَأَحْضَرُوا بِدَعَهُمْ وَأَبَاطِيلَهُمْ، وَسَمَّوْهَا سُنَّةً لَعَنَهُمُ اللَّهُ، فَحَقَّ عَلَيْهِمُ العَذَابُ، وَالوُقُوعُ فِي الِانْقِلَابِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": لَمْ يَعْتَبِرْ بِأَخْبَارِ الأُمَمِ السَّابِقِينَ، الَّذِينَ كَذَّبُوا أَنْبِيَاءَهُمْ، فَاسْتَحَقُّوا العَذَابَ لِجَحْدِهِمْ وَإِنْكارِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ ۚ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ١٥﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّه ِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةِ": هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ تَدُلُّ عَلَى وُجُودِ التَّنَاسُخِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحُسَيْنِ المُلَقَّبُ بِالتَّقِيِّ فِي كِتَابِهِ "صَحِيفَةِ الأَبْرَارِ":
عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الجُعْفِيِّ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ مَعْنَى هَذِهِ الآيَةِ فَقَالَ: يَا جَابِرُ تَأْوِيلُ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- إِذَا




