قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الدَّلَائِلِ": السَّمَاءُ سَلْسَلٌ، وَالمَاءُ: الَّذِي أُنْزِلَ مِنْهُ عِلْمُ التَّوْحِيدِ، وَالجَنَّاتُ الأَيْتَامُ، وَحَبُّ الحَصِيدِ: المُؤْمِنُونَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ ١٠﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": النَّخِيلُ: ثَالِثُ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجِ المُمْتَحَنِينَ، وَهَذِهِ الأَسْمَاءُ، يَقَعُ ظَاهِرًا عَلَى هَذِهِ الدُّنْيَا، وَبَاطِنًا عَلَى أَسْمَاءِ المَرَاتِبِ وَالدَّرَجِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿رِزْقًا لِلْعِبَادِ ۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ الْخُرُوجُ ١١﴾
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": المَيِّتُ: هُوَ الطَّالِبُ الَّذِي لَاحَ لَهُ وَجْهُ الحَقِّ وَلَا يَعْرِفُ مِنْهُ شَيْئًا، فَهُوَ مَيِّتُ القَلْبِ، ظَمْآنُ إِلَى المَعْرِفَةِ، فَإِذَا أُلْقِيَ إِلَيْهِ شَيْءٌ مِنْهَا حَيَّ بِهِ، لِأَنَّ فِي هَذِهِ العُلُومِ البَاطِنَةِ حَيَاةَ الأَرْوَاحِ الطَّاهِرَةِ، وَالبَلَدُ المَيِّتُ: قُلُوبُ قَوْمٍ فَارِغَةٌ مِنَ العُلُومِ فَإِذَا أُلْقِيَ شَيْءٌ مِنَ العُلُومِ حَيُوا بِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ ١٢ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ ١٣ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ ۚ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ١٤﴾




