قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الكَلَازِيُّ الأَنْطَاكِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَنْزِيهِ الذَّاتِ": شَبَّهَ السَّمَاءَ بِهَذِهِ الأَرْضِ، فَهِيَ دَارُ المَلَائِكَةِ، وَمَسْكَنٌ لَهُمْ وَقَرَارٌ، وَهِيَ دَارُ صَفَاءٍ وَهَنَاءٍ وَثَوَابٍ، وَقَوْلُهُ: ﴿وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ﴾: أَيْ لَيْسَ فِيهَا شُقُوقٌ تَعِيبُهَا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ٧﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَانَ عِمْرَانُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نَجَاحِ الطَّالِبِِينَ": الرَّوَاسِي: إِشَارَةٌ إِلَى المَظَاهِرِ الكُلِّيَّةِ، بِالقِبَابِ الأَنْزَعِيَّةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ٨﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": هَذِهِ هِيَ صِفَاتُ المُؤْمِنِينَ، وَأَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ إِلَى مَعْرِفَتِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ٩﴾




