وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الكُنُوزِ وَرِسَالَتِهِ النُّورِيَّةِ": ﴿ق﴾: هُوَ المَعْنَى القَدِيمُ الأَزَلُ، وَالقُرْآنُ المَجِيدُ: شَخْصُ فَاطِرٍ -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ۖ ذَٰلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ٣﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "المِثَالِ وَالصُّورَةِ": وَهُمُ الَّذِينَ أَنْكَرُوا يَوْمَ البَعْثِ وَالنُّشُورِ، وَقِيَامَ القَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالحَيَاةَ بَعْدَ المَوْتِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ ۖ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ ٤ بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ ٥﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ وَيَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ الصُّدُورُ، وَالكِتَابُ: السَّيِّدُ المِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَالحَقُّ: هُوَ المَعْنَى القَدِيمُ -عَزَّ وَجَلَّ- ، وَهُوَ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ٦﴾




