قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَانَ عِمْرَانُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "نَجَاحِ الطَّالِبِينَ": يَهْدِي مَنْ اتَّبَعَ دَعْوَتَهُ إِلَى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ، سِرِّ الحَقِيقَةِ فِي بَاطِنِ الطَّرِيقَةِ، وَيُنْقِذُهُ مِنْ ظُلْمَةِ الإِنْكَارِ إِلَى نُورِ الإِقْرَارِ، بِإِذْنِهِ وَإِرَادَتِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": أَيْ يُعَرِّفُكُمْ اسْمَهُ الأَعْظَمََ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ الَّذِي مَنْ عَرَفَهُ دَخَلَ الجَنَّاتِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": وَهِيَ النُّورَانِيَّةُ، وَهِيَ الَّتِي تُنْجِي جَمِيعَ الخَلْقِ مِمَّا يَخَافُونَهُ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾: فَهِيَ إِشَارَةٌ إِلَى مَوْلَاهُ أَمِيرِ النَّحْلِ -جَلَّ ذِكْرُهُ- ، وَهُوَ القَدِيمُ الأَزَلُ، وَمَا دَلَّ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ إِلَّا إِلَى ذَاتِيَّةِ مَوْلَاهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ٧ وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ٨﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": إِنَّ نُصْرَةَ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- لِلْعَبْدِ: هِيَ تَخْلِيصُهُ مِنَ التَّرَاكِيبِ المَادِّيَّةِ، وَالقُمُصَانِ اللَّحْمِيَّةِ الدَّمَوِيَّةِ، وَنُصْرَةُ العَبْدِ لِلَّهِ: هِيَ الجِهَادُ فِي نَشْرِ دَعْوَتِهِ، وَتَعْلِيمِ مَعْرِفَتِهِ لِأَهْلِ وَلَايَتِهِ، ﴿وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾: يَجْعَلُكُمْ مُحَكَّمِينَ لَكُمْ تَخْيِيرُ أَنْفُسِكُمْ، لَا




